كنا تسعة وأربعين عندما أنبأونا فى الصباح الباكر أنهم سيفتحون الأبواب لنا. سيطلقوننا معا فى الردهة بين الزنزانات عند الضحى. تملكنا فرح جنونى فصرنا نتصايح مثل الأطفال. نتنادى عبر نوافذ الزنزانات العالية المصفحة بالقضبان الحديدية، ونغنى بشكلٍ مُهتاجٍ ومتداخل، غير مصطبرين على تَوَفُّز حالة الطرب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق