منذ أن رحلت جماعة داعش عن مدينة تدمر التاريخية بدأت عملية جرد الخسائر. تبين أن «تدمر» صارت مرادفة للدمار: الأغلبية العظمى من الآثار تم محوها أو بيعها فى السوق السوداء لاستبدال قيمتها لدى العالم المتحضر بمزيد من أدوات الدمار. ليس لأن «العالم المتحضر» لم يشارك سلبا أو إيجابا، ترددا أو غباء، فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق