بين الموت غرقاً والموت كمداً يسقط هؤلاء الشباب بين خيارين كليهما مر، وبين أن تزف ابنك إلى موت شبه مؤكد فى عرض البحر، وأن تراه أمامك كالميت الحى لا وظيفة ولا مستقبل ولا أمل، يسقط آباء هؤلاء الشباب أيضاً بين خيارين كليهما مر. البحر يبتلع عشرات آخرين، ليست الوجبة الأولى والمؤكد أنها لن تكون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق