قرارى بالكتابة اليوم عن موضوع إعلام الدولة، وعلى رأسه التليفزيون الذى يطلق عليه اسم «ماسبيرو»، ليس مرتبطاً بالخطأ الذى وقع منذ يومين، عندما أُذيع بالخطأ حوار تليفزيونى قديم، فأقام الدنيا ولم يقعدها، ودفع ثمن الخطأ فى رد فعل عصبى ومتوتر مسؤولون وموظفون. قرارى بالكتابة فى هذا الموضوع كان منذ أيام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق