كان مبنى وزارة السد العالى فى الدقى فى شارع التحرير، وكان الوزير هو المهندس سليمان صدقى.. وشىء طبيعى أن يتردد على الوزارة بعض كبار خبراء السد الروس الذين لاحظوا سوء حركة المرور حتى محطة مصر، حيث يستقلون القطار إلى أسوان.. لذا قدم أحد هؤلاء الخبراء الروس اقتراحًا بنقل محطة مصر من مكانها فى وسط...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق