أنت تعلم وأنا أعلم وهى تعلم أن أيامها فى ماسبيرو على كرسى القيادة فى مبنى الإذاعة والتليفزيون باتت معدودة، ليس لأنها فشلت فى قيادة المبنى، وهى قد حققت بالمناسبة فى هذا الشأن إنجازاً يتحدث عنه الركبان ويشيب له شعر الولدان، كل هذا لا يهم ولكن سيتم التخلص منها سريعاً لأنها أولاً وثانياً وحتى عاشراً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق