بعد زيارة هى الأنجح لأى رئيس مصرى، منذ مؤتمر باندونج، على الوفد الشعبى المصرى أن يطمئن، ويقر عينا. ذلك بعد أن اطمأن المصريون جميعا على رئيسهم. بعد أن شاهدوا مكانته العالمية. هناك تحدث للخارج كما حديثه للداخل. بنفس اللسان ونفس المنطق.لذلك أعتقد أن الفرقة المصاحبة لم يعد لديها ضرورة....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق