عندما ترسل «داعش» قائدا شيشانياً ليتولى إمارة التنظيم في إقليم «برقة» القابع على الحدود الغربية المصرية فإن البعد الجديد في الخطر هو الجنسية التي أنيط بها مهمة قيادة المرحلة الجديدة في ليبيا.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق