أن تصل الشرطة لموقع الحادث متأخرة عدة ساعات فهذا كارثة، وإذا لم تأت أبداً رغم استدعائها عشرات المرات فماذا يمكن أن نسميه؟ هل الشرطة مشغولة لهذه الدرجة، ألا تخرج إلا للحوادث الكبرى فقط؟ فمن أين تعرف حجم الحادث أو المشاجرة؟ هل قررت معاقبة الشعب على ما فعله بها فى نكسة يناير؟ أليس الأولى أن تتعلم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق