كان يشرح آيات من سورة آل عمران، وإذا بالمصحف الشريف تغطيه الدماء بعد تفجير أودى بحياته، آه.. إنه أعظم علماء الشام قاطبة، والذى تربت أجيال كاملة فى مصر والشام وغيرهما على علمه وكتبه. حتى المساجد لم تسلم من التفجيرات الحمقاء، آه من هؤلاء الذين لم يرحموا شيخوخته، فقد جاوز الثمانين، ولم تردعهم طيبة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق