الدين ليس محصُورًا فى شخص من دون آخر، ولا فى فئة من دون ثانية، إذ من حق أى إنسان أن يذهب إلى خالقه بالطريقة التى يراها تناسبه، وتتوافق معه، مادام لا يؤذى أحدًا، ولا يُسبِّب مشكلات أو أضرارًا فى المجتمع المحيط به، الذى هو جزء لا يتجزأ منه، وكونى أختلف معك لا يعنى أنك مؤمن وأنا ملحد، أو أنك تقىٌّ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق