إذا لم توجع المعانى الواردة فى هذه الرسالة قلب كل مسؤول يعنيه الأمر فى البلد، ليتحرك، فلا أمل.. وإذا قرأها أى منهم ثم طوى الصفحة مكتفياً بمصمصة شفتيه، فالعوض على الله.. هذا إذا كان الله تعالى سوف يعوض أناساً لا يعرفون ماذا عليهم أن يفعلوا فى بلدهم! الرسالة جاءتنى من الدكتور أحمد كامل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق