الأربعاء، 10 أغسطس 2016

قصة زويل والبرادعى.. الميت الحى.. والحى الميت!

....وانهار حزب الدستور ونعى من بناه.. نعى صاحبه وهو حى!!.. نعى محمد البرادعى ولم لن ننعى نحن العالم الكبير أحمد زويل فسيظل اسما شامخاً فوق أعلى أكاديمية عالمية تعيد الحياة إلى العالم الحديث بأعلى المستويات الفنية الدولية. انهار آخر ما كان يربط محمد البرادعى بمصر.. انهار حلم البرادعى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق