كان واضحا أن هناك أشياء تشغل بال صديقى أكثر من الفتور الطبيعى الذى اعتدته منه، وجعله لا يشاركنى حماستى بالأشياء الصغيرة التى راحت تتفجر مع مراهقتى. البنات! الرومانسية! الحب الموعود الذى يلوّن أيامنا! المستقبل الوردى الذى لم أشك لحظة أننى سأكتشف فيه آفاقا للسعادة لم تخطر على بال بشر. كان يقابل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق