صُـدم كثير بعد وفاة العالم المصرى «النوبلى» الدكتور أحمد زويل، من جرأة دعاة التطرف بتكفيره، والتباهى بذلك علناً. ما جريمة زويل؟ أليس هو الوجه المنير للمصريين، ومن خلفهم العرب والمسلمون، لكونه ساهم بعلمه وأبحاثه فى خدمة التقدم الإنسانى، وتطوير مسيرة العلم فى مجال الكيمياء؟ لكن حصل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق