رئيس تيار الغد السورىخلّد الإسبان قصة استرداد بلدهم من المسلمين، عبر دراما تداخل فيها التاريخ مع الجغرافيا مع الحكاية، لقد أطلقوا اسم الحزن على آخر مكان وقف فيه عربى يتأمل البلاد التى سيرحل عنها، حزن آخر ملوك بنى الأحمر فى غرناطة، وآخر معاقل المسلمين فى الأندلس، محمد الثانى عشر،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق