من كل قلبى، وعقلى، أتمنى أن يكون هذا الخبر عارياً من الصحة.. أى خبر باطنه يحمل ناراً تدمر أى محاولة لإصلاح أحوالنا.. ولا أدرى لماذا هذا الصمت الرسمى الذى أراه مريباً.. بل قاتلاً.. وأرى هذا الخبر، فى هذا التوقيت بالذات، محركاً لكثير من دعاوى الهدم وتقطيع تلك العلاقة غير العادية بين الشعب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق