لا أحد يستطيع أن يختار واقعه، ولكن بإمكانه أن يختار مستقبله.. يرسم مصيرا آخر له في الحياة إذا امتلك الإرادة وعقد العزم على تغيير ما فرضته عليه الظروف والأقدار.. فقد يتورط الإنسان في إطار معين ويجد نفسه أسيرا تحت رحمة الآخر الذي يستغله ويحركه ليصنع منه إما بطلا في الحق.. أو الإجرام.. وجاءت رحلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق