السبت، 20 أغسطس 2016

تمنيت لو أكون حماراً!

ما تمنيت أن أكون مخطئا كما أنا الآن. فى نظرتى للمشروعات التى نسميها بالقومية والتى ينسبها الإعلاميون للرئيس السيسى ومعهم جوقة لا بأس بها ممن يطلق عليهم معارضوهم اسم المطبلاتية والمصفقين وحملة المباخر. أتمنى لو كانت نظرتى لتلك المشروعات قاصرة. إذ لا أرى لها جدوى أو عائدا يخرج بِنَا إلى عالم أفضل...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق