إذا لم يجد الخصم فيك عيبًا ظاهرًا أو خفيًّا، وحار فى أمرك، لجأ إلى الأيسر له والأسهل عليه، وهو رميك بما ليس فيك (وهو يدرك ذلك ويوقنه)، وهو الزندقة، أى الاتهام بالكُفر والخروج من المِلَّة، وساعتها لن تنفعك الحجج والبراهين؛ لأن الحقائق عادةً تظهر وتبِين للناس بعد أن يتم إثباتها ولصقها فى المرء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق