لم نكن لنتوقف عند الكلمات المهترئة التى أطلقها برهان غليون، لولا أنها تستدعى مسألة لم نتطرق إليها سابقا لأننا نظرنا إليها كبديهية لا يمكن لأى سورى، سواء أكان من المعارضة أم من النظام، من النخبة أو العوام، الطعن أو التشكيك بها، ألا وهى مسألة الموقف المصرى من سوريا، قضية وشعبا وجدلية علاقة موقفها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق