أظنه كان يوماً فى نهاية الربيع أو فى أوائل الصيف عام ١٩٥٩عندما كنت عائداً مع أخى الأكبر د. لواء محمد قدرى سعيد من مكتبة رفاعة رافع الطهطاوى بمدينة سوهاج، حيث كان يعمل الوالد فى ذلك الوقت. قمنا كما هى العادة بشراء صحيفة اليوم مناصفة بنصف مصروفنا اليومى، وكان العنوان رئيسيا حول مباراة مهمة لكرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق