على مائدة الغداء بدا «هشام» وكأن شيئا يشغله. ركبتاه متوترتان تهتزان باستمرار وحتى جلسته على طرف المقعد وكأنه على وشك القيام. كان بابا وماما يتحدثان فى شأن ما من شؤون الكبار التى لا يهتم بها قيد أنملة. فلو أعلن جمال عبدالناصر الحرب أو غزا أيدن مصر لما اهتم ذرة. مثلما يوجد فى كل لحظة ألف وجود...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق