نعود إلى مسيرة الموسيقار «عبدالعظيم عبدالحق»، الذى قاسى وعانى وكابد وواجه عنف والده تجاه حبه للموسيقى، رغم أنه وسَّط أقطاب حزب الوفد الذى كان والده يعشقه، ومنهم السيدة هدى شعراوى والأستاذ مكرم عبيد، كى يجعلوه يقبل السماح له بالبقاء بالقاهرة واستكمال دراسته العملية والموسيقية، لكن الأب رفض...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق