لم أبك حتى الآن على رحيل العالم الكبير د. أحمد زويل.. ولم أكتب النعى على صفحتى الشخصية.. مضت ساعات طوال وأنا شارد الذهن فقط.. لا أصدق الخبر.. وأصعب شىء ألا تبكى.. البكاء يريح الناس أحياناً.. «زويل» ليس كآحاد الناس.. هو عالم غيّر العالم، ونقل العلم من المعمل إلى الناس، فأحببنا العلم، وكان يحظى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق