لا أكتب «هاشتاجاً»، ولا أضرب الودع، ولا أقرأ الفنجان.. أكاد أرى مصر تعبر كما أراكم.. وأكاد أرى مصر تنتصر كما أراكم.. وللأسف هناك من يعزّ عليه أن يكتب هاشتاجاً إيجابياً، خشية أن يعتبروه من المطبلين.. يا سيدى حين تدعم وطنك أنت لا تدعم أحداً.. مصر هى التى تستحق أن تدعمها.. فإذا كان هناك من يبذل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق