أسعدنى الحظ بأننى عرفت الدكتور أحمد زويل عن قرب. تعرفت به فى مطلع عام 2010. جمعتنى به لقاءات عديدة. كان متواضعا للغاية. مصريا حتى النخاع. يحب النكتة، ويجيد التنكيت، يضحك من كل قلبه، وكان أحيانا يقع فريسة لنوبات ضحك كنت أشعر بأنه يعجز عن إيقافها. ذات مرة سألته: هو حضرتك مبتضحكش فى أمريكا؟ أجابنى:...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق