ما شئتَ لا ما شاءتِ الأقدارُ فاحكُمْ فأنتَ الواحد القهّارُ وكأنّما أنتَ النبىُّ محمّدٌ وكأنّما أنصاركَ الأنصارُ ■ فى البيتين السابقين، يمتدح الشاعر «ابن هانئ الأندلسى» الخليفة الفاطمى «المعز لدين الله»، وهو يعتبر، بلغة يومنا هذا، «مطبلاتى» الخليفة. ■...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق