لم أكن أتصور أن يأتى اليوم الذى يحتفل فيه أبولهب الذى تبّت يداه وتب. فى قرآن مجيد بمولد الرسول الذى بشره بنار ذات لهب هو وامرأته حمالة الحطب. ولكن بما أن ذلك قد حدث بالفعل حين جاء نتنياهو ومعه زوجته إلى السفارة المصرية فى إسرائيل ليهنئ الشعب المصرى «الصديق» بذكرى ثورة يوليو التى قادها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق