وكأنها ليست المرة الأولى التي التقي فيها مع اللواء محمد نجيب.. لماذا أشعر بأننا تحاورنا من قبلُ علما بأن اللقاء نصيب؟ رغم كوني لا أعرف عنه سوى ظهوره في وقت عصيب.. حين وَثِقت فيه الجموع وحُملَ على الأعناق في مشهد مُهيب.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق