هذه المقالة توطئة وتمهيد لما سيأتى بعدها من مقالات تسعى لإعادة بناء مفاهيم «الأنوثة، والذكورة، والإنسانية» وهى مفاهيم وتصورات لحق بها اضطراب دلالى فادح، يقتضى إعادة النظر فيها تمهيداً لبنائها فى أذهاننا من جديد، على نحو أكثر عقلانية ومنطقية، وتناغماً، نظراً للارتباط العضوى بينها والتبادلية بين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق