وقفت بجوار كنيسة نوتردام بباريس أبحث عن مدخل لمحطة المترو النفقى من أجل العودة للفندق، كان الوقت ليلاً، وكلما توجهت إلى أحد مداخل المحطة وجدته مغلقاً. بعد قليل لمحت أحد السائرين فتوجهت نحوه وسألته بالفرنسية عن مكان دخول المحطة. نظر نحوى ثم رد بالعربية قائلاً: تعالى معى.. كان من أبناء المغرب، سرت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق