ما كنت أتوقع لمقالة الأسبوع الماضى أن تحظى بهذا الاهتمام الواسع، لاسيما أنها كانت توطئةً ومدخلاً تمهيدياً لإعادة بناء مفهوم «الأنوثة» وتطوراته فى أذهان الناس، حتى وصل إلى حالة التشوش والتشوه الحالية، وبيان ارتباطه بمفهوم الذكورة، وصولاً إلى المفهوم العام الجامع بينهما: الإنسانية. وقد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق