منذ أن أخرج الرئيس الأسبق أنور السادات الوحش الوهابي من الكهف في بداية السبعينيات، وتعاني الدولة فشلًا ذريعًا في مواجهة الفتن الطائفية، وبدا أن الخطاب السلفي الذي ينفي الأقباط وطنيًا ويهدم معتقداتهم دينيًا، الحل الوحيد أمام دولة تخلت لتوها عن انحيازاتها الاجتماعية.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق