عندما بدأ العالم العربى يدخل إلى عصوره الحديثة، ظن كثيرٌ من الدارسين والناشطين التحديثيين أن هذا الدخول لابد أن يترافق مع هدم وتغيير كل الأبنية الاجتماعية وأنماط القيم والسلوك التى كانت سائدة قبل بدء دخول ملامح الحداثة إليه. وفى بلد مثل مصر كان دعاة الحداثة الكاملة والشاملة والسريعة شديدى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق