استيقظ من نومه فى الصباح كالمعتاد، وأنزل قدميه من فوق السرير ووضعهما فى نعليه، ثم اتجه إلى الحمّام. فتح الصنبور ثم أخذ يحملق فى المرآة بينما يحرك فكيه وأمسك بالصابونة حتى يغتسل، لكنه أجفل ونظر إليها فى جزع.. ما هذا؟ سأل نفسه: إن هذه الصابونة تعيش معى بهذا البيت منذ عدة شهور ولا أظنها تنوى أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق