كل محبى وعشاق الكيان الأحمر جميعا كانوا فى انتظار انتفاضة الأسد وقيامه من ركوده وتحريك كل ما هو ساكن، فهم على مر العصور اعتادوا على أن للأسد زئيرا يظهر دائما فى الأوقات الصعبة والظروف القاسية، ولكن فى هذه المرة وهذا التوقيت أتت الرياح بما لا تشتهى السفن، ولم ينتفض الأسد ولم يحرك ساكنا وأصبح...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق