فى ركام الأيام والوقائع التى جرت منذ يناير ٢٠١١، وحتى ٣٠ يونيو ٢٠١٣، فقدنا حزبًا كان بالإمكان أن يكون حزب الأغلبية الوطنية، ويشبه فى حجم قواعده الاجتماعية حزب الوفد وقت بروزه فى ثورة ١٩١٩- وربما يكون أكثر من الأخير- اتساعًا بحكم متغيرات الزمن. عرفت الأيام والوقائع، التى تلت يناير ٢٠١١،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق