كان يلحّ عليّ أن أكتب له رسائله الأخيرة، كانت لحظات عمره تمر كعقارب الساعة لتأتي ساعة الرحيل؛ هكذا اختاره المرض ورفضته الحياة، طلب منّي أن أكتب له رسائل للجميع ليرحل وتبقى ذكراه.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق