الأحد، 7 أغسطس 2016

هل أخبركم أحد يوماً عن حضن الأيادى؟

فى صدفة ولوعة واشتياق كان اللقاء هنا أو هناك لا أتذكر، كل ما أذكره حضن يديك. ألم تشتق إلى حضن يدى، مرت ساعات وكأنها أعوام ماذا فعلت؟ لقد زرعت قلبا فى يدى يشتاق وينبض يسألنى عنك فى كل نبضة: لماذا السلام باليد؟ لماذا لا نكتفى بالكلمات المعبرة عنه؟ سلام اليد ينقل مشاعر القلب، إما...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق