بدا التمرد العسكري الذي قامت به وحدات من الجيش التركي والذي عُرف شعبيًّا بـ«انقلاب 15 تموز» كقرصة أذن من أطراف دولية لحكومة حزب العدالة والتنمية التركي أكثر منها لمحاولة انقلابية حقيقية. فتبعات ما جرى من مساء جمعة منتصف تموز وحتى اليوم التالي لا تشي بأن انقلابًا حقيقيًّا كان مخبئًا بقدر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق