تظل أحداث 17 و18 يناير عام 1977 البعبع الأكبر الذى يكبل أيدى أى مسؤول عن الاقتراب من كارثة إلغاء - أو تقليل - الدعم الحكومى لمختلف الخدمات.. ولكن ما من مصلح اقتصادى إلا ويرى أنه لا إصلاح حقيقياً للاقتصاد المصرى.. دون التفكير فى هذا الدعم.. ولو بتخفيضه تدريجياً، من أجل تقليل الآثار الاقتصادية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق