ظل الشيخ حساب يتبع الذئبة لمسافات طويلة. أوغل كلاهما فى الصحراء. غابت القرية عن عينيه ولم يعد يعرف كيف سيرجع. لكن الانتقام جمرة تتقد. والذئبة تتلفت كل حين فتجده وراءها. ثم بدا وكأنها أدركت أنه لا فائدة. أو ربما كانت نادمة، لأنها أكلت رضيعا يشبه ابنها فى طراوته وغفلته، وللرُضّع عند العجماوات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق