دون مبالغة، يمكن القول إن آخر ما يمكن للتنظيمات والشبكات الإرهابية فهمه أو تقبله أن يلتقى بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر تحت سقف واحد وأن يشتركا فى توجيه رسالة سلام وأمل إلى مختلف شعوب العالم من أجل التعايش السلمى بين مختلف الأديان السماوية وأن يجددا الدعوة من أجل الحوار بين الحضارات والثقافات، وهو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق