الخميس، 2 يونيو 2016

أسئلة الغربة «وسواقى القلوب» الملتاعة

لن يكون بمقدور الإنسان العربى المعاصر، المدفون تحت ركام أزماته الطاحنة فى الداخل، أن يفيق من غيبوبته ويدرك حركة العالم من حوله، ما لم ينتفض لينظر فى مرآة العرب المغتربين فى المهاجر، حيث تلعب الرواية الدور الذى كان يقوم به شعر المهجر فى الماضى، ولم يكن تغيير الجنس الأدبى هو المعامل الوحيد فى هذه...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق