اعتدنا فى مصر أن نرى أخباراً مُجهّلة وأخرى مفبركة، تروجها مواقع وهمية وأخرى مشبوهة، ومع ذلك ظلت هناك مؤسسات كبيرة تختلف مع خطها التحريرى، ولكن لا تختلف على قيمتها وتاريخها، وعلى رأسها مؤسسة الأهرام، التى أشرف بالعمل فيها منذ أكثر من 20 عاما. لذا كانت صدمة الكثيرين كبيرة حين ظهر خبر فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق