لم أكن أهتم كثيرا بالسياسة وشؤون الحكم، وكنت ممن يسعون للتغيير الاجتماعى الهادئ، وكان مقالى الأسبوعى بعنوان «جسر المحبة» يركز على سبل تحسين الحياة، وتطوير نظرتنا لأنفسنا وللبيئة التى نعيش فيها، وللعلاقات التى تربطنا بالآخرين من حولنا، لكننى مع الأيام الأولى لثورة يناير، تسمرت أمام الشاشات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق