إنها من جديد حكاية التاريخ الذى يمرّ علينا فى البيوت، لكنّ قليلاً منّا من يفتح له. الكذب.. وعرفناه، فنحن ندير به أغلب يومنا ولا ندرى. رغم أننا جميعاً نتحدث عن الصدق مع النفس. ويبدو أننا لن ننتبه إلا حين نصير قروداً على شجر.. تحرّكنا الغرائز فقط. هل يبدو الكلام قاسياً! شاع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق