يومئذ، منذ عشرات السنين، يوم كان الأقباط مدعوين على سحور رمضان فى بيوت جيرانهم المسلمين. يوم كانت عيلة مسلمة تشارك فى إفطار ما بعد صيام العذراء. يوم كان الأطفال يلعبون الكرة دون خطف يزرع الرعب فى الشارع ويحدد إقامة العيدان الخضراء. يوم كانت ثقافة الاعتذار تطفئ الخلافات والمشاحنات. يوم كانت نقابة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق