■ «الجاهل الوضيع لن يغير من جهله وحقارته عمة كالبرج، ولا أكمام كالخرج». (الشيخ على عبدالرازق). من العبث الحديث عن «تجديد» أو «تحديث» أو «إصلاح» للخطاب الدينى. فالواقع الفعلى، منذ ما يزيد على مائة عام، يثبت عبثية تلك القضية. فكلما أثيرت وانقشع غبار معاركها، أسفر الأمر عن «تمديد» للخطاب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق